Elham.ps
Ar|Eng
Elham.ps Elham.ps Elham.ps
الرئيسية » سفراء إلهام »   18 تشرين الأول 2014طباعة الصفحة

ذكور دير البلح الإعدادية

( الدورة الخامسة )

 "شراكة حقيقية تجمع بين مدرستين والمجتمع المحلي"

 

مدرسة ذكور دير البلح الإعدادية
المحافظات الوسطى- وكالة الغوث
معلمو و ادارة وطلاب المدرسة

 

 

وصف موجز للمبادرة ودوافعها
تشغل مدرستا ذكور البلح الإعدادية "أ" و"ب" نفس المبنى المدرسي، ولكن في فترتين مختلفتين، واحدة في الفترة الصباحية والثانية في الفترة المسائية. وتخدم هاتان المدرستين طلبة من نفس المجتمع المحلي، لذلك جاءت هذه المبادرة لكي تعمل على إيجاد جو نفسي وتربوي للطلاب والمعلمين يستند إلى نهج الشراكة بين المدرستين من جهة، وبينهما وبين المجتمع المحلي من جهة ثانية، بحيث يتاح المجال لهذا المجتمع ممثلا بمجلس الآباء والمؤسسات الأخرى للمشاركة على نحو فاعل في عمليات التخطيط والإشراف.

جوانب التميز في المبادرة
أتاحت المبادرة المجال لتطوير رؤيا مشتركة وخطة مشتركة لمدرستين تشغلان مبنى مدرسيا واحدا وتخدمان نفس المجتمع، وذلك من أجل خلق بيئة تربوية خصبة تسهل تعلم الطلبة وترعاه، وترفع من مستوى كفاءة المعلمين، بحيث يصبحوا هم والطلبة أكثر مواكبة لعصر التطور المعلوماتي والتكنولوجي. لقد دفع ذلك إلى استضافة المدرسة العديد من ورشات العمل المشتركة الهادفة إلى تبادل الخبرات وتطوير قدرات المعلمين والطلبة، وتوفير جو تعليمي تفاعلي خصب لهما.

أثر المبادرة في المجتمع المدرسي
كان للمبادرة الأثر الكبير على خلق علاقة مميزة ووثيقة بالمجتمع المحلي ومؤسساته، حيث أن المحتمع المحلي له تأثيره على مستوى رفع المستوى التحصيلي والسلوكي للطلبة في المدرستين. أما بالنسبة للطلبة فقد أصبحوا أكثر انخراطا ومشاركة في النشاطات النوعية ذات الصلة بالمنهاج وتطبيقاته في حياتهم العملية؛ ما أطلق العنان للمواهب الطلابية الإبداعية في المجالات الرياضية والفنية، والتي حازت على جوائز تشجيعية عززت قدراتهم وثقتهم بأنفسهم. أما على صعيد المعلمين في المدرستين، فقد أصبحوا أكثر إيمانا بالعمل الجماعي وانخرطوا فيها بقوة إلى جانب زملائهم وطلبتهم.

عوامل النجاح في المبادرة
أسهمت المبادرة في إيجاد جو تشاركي حقيقي مع المدرسة المشتركة في نفس المبنى -مدرسة ذكور دير البلح الإعدادية "ب"- من خلال إنشاء مجلس مدرسة مشترك ومجلس أباء مشترك، بالإضافة إلى عمل اللجان المشتركة في المواد الدراسية جنبا إلى جنب، حيث أصبحت هذه اللجان تخطط وتنفذ الكثير من النشاطات لضمان تنوع الأفكار وجودة أثر التعلم على المشاركين في هذه النشاطات من الجوانب الوجدانية والتعليمية والعاطفية.

تم الاستفادة من الموارد المحلية (البشرية و المادية) في المدرسة والمجتمع المحلي في إيجاد جو مريح للطلبة والمعلمين، حيث تم التعاون مع شخصيات من المجتمع المحلي لإنشاء أول قاعة اجتماعات وتدريب - فريدة من نوعها على مستوى مدارس الوكالة في قطاع غزة- ومجهزة بأرقى تقنيات التعلم والاتصال وأدوات العرض. كذلك قامت المدرسة من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي بإنشاء مختبر للتكنولوجيا يعد فريدا من نوعه في المنطقة الوسطى. وتقوم المدرسة حاليا بتجهيز أول مختبر لتعلم اللغات الأجنبية في قطاع غزة على مستوى المدارس، وذلك بالتعاون مع المجتمع المحلي والهيئات ذات الشأن برقي مستوى المدرسة ومواكبتها لعملية التطور المستمر في استرانيجيات التعلم وتعليم مهارات الريادة والقيادة وخلق جو ديمقراطي خصب لتبادل الخبرات.

التعاطي مع التحديات والصعوبات
تتمثل التحديات التي واجهتنا في البداية في عزوف أولياء الأمور عن الاتصال والتواصل مع المدرسة حتى أن بعضهم كان ينظر إليها نظرة سلبية. ومن هنا تم إنشاء مجلس مدرسي بهدف تطوير مهارات الاتصال والتواصل لدى أولياء الأمور، ورفع مستوى وعيهم بدورهم الفعال في تسهيل عملية التعليم والتعلم وجعلها أكثر متعة وتقبلا بالنسبة لأبنائهم، فضلا عن ترسيخ رسالة المدرسة في المجتمع المحلي من خلال توثيق العلاقة مع أولياء الأمور ومنحهم الفرصة ليكونوا شركاء حقيقيين للمدرسة في تحقيق أهدافها وغاياتها.

الحراك الذي أحدثته المبادرة
أحدثت المبادرة انسجاما كبيرا بين الطلاب والمعلمين والمجتمع المحلي في المدرستين، كما أحدثت تفاعلا رائعا مع المجتمع المحلي بصفته شريك ملتزم مع المدرسة. لقد رأى المجتمع المحلي في سياسات المدرسة نموذجا للشراكة والعمل الحقيقي من أجل الرقي بمستويات الطلاب ليغدوا مواطنين عالميين صالحين. ولاقت المبادرة اهتمام مؤسسات المجتمع المحلي ولا سيما أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني.

 

Elham.ps Elham.ps Elham.ps Elham.ps
تصميم و تطوير